الشيخ علي الصافي الگلبايگاني
7
ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى
الجزء الثامن [ تتمة كتاب الطهارة ] فصل : في الحيض قوله رحمه اللّه فصل في الحيض وهو دم خلقه اللّه تعالى في الرحم لمصالح وفي الغالب أسود أو أحمر غليظ طرىّ حار يخرج بقوة وحرقة كما أن دم الاستحاضة بعكس ذلك ويشترط ان يكون بعد البلوغ وقبل اليأس فما كان قبل البلوغ أو بعد اليأس ليس بحيض وان كان بصفاته والبلوغ يحصل با كمال تسع سنين واليأس ببلوغ ستين سنة في القرشية وخمسين في غيرها والقرشية من انتسب إلى نضر بن كنانة ومن شك في كونها قرشية يلحقها حكم غيرها والمشكوك البلوغ محكوم بعدمه والمشكوك يأسها كذلك ( 1 ) أقول والكلام في هذا الفصل يقع في طي أمور إن شاء اللّه . الأمر الاوّل : في موضوعه اعلم انّ ما يرى من كلمات بعض أهل اللغة انّ الحيض اسم للدم الخاص وعن بعض الآخر انه موضوع لسيلان الدم فقولك حاضت المرأة تحيض اى سال دمها .